الأحد، 15 فبراير 2015

عيد حب غير سعيد





بما أن عيد الحب كان بالأمس إذا يجب أن نحتفل به على المدونة .
فى الحقيقة لولا الفيس بوك واختي الصغيرة، لكنت نسيت عيد الحب مثلما يحدث كل عام ، فبعد عيد الحب بعدة أيام نتذكره ثم نقرر أن نتحتفل بالأخر ، فلو كان عيد الحب المصري نقرر ان نحتفل بالعالمي، ولو كان العالمي نقرر الإحتفال بالمصري، وهكذا وإلى الان ومنذ عدة أعوام م نحتفل بأي عيد حب .
اما عن أول عيد حب لنا معاً فقد كان مهزلة بكل المقاييس، فقد كان بعد إرتباطنا بفترة وجيزة، وطالبتني أختي وإبنة خالتي بشراء هدية محترمة تليق بالمناسبة، ولكن تجاهلتهم وأخبرتهم أننى لو فعلت ذلك لأعتبرني "محمد" تافهة نحن نترفع عن ذلك، لأقابله وأجده يحمل لي هدية (عقد من اللون الأزرق الذى أعشقه وقد دمرته الأيدي الأثمة الصغيرة الأن ولم يبق منه سوي بضع حبات) ، بالطبع كان موقفي سئ للغاية وقررت أن احضر له هدية فى أقرب ما يمكن وتعللت بحجة لا أتذكرها، ثم تشاجرت معه  لسبب أخر ورجعت إلى منزلي وأنا غاضبة وأكاد أقتله .
اما عن ثاني عيد الحب ، فقد كان قبل سفر"محمد" المزمع، ولم نخطب بعد، وقد كانت حالتي النفسية فى الحضيض بسبب سفره، لذلك لرفع روحي المعنوية أحضر لي هدية عيد ميلادي وهدية الفلانتين مسبقاً لإنه لن يكون موجود "لكلوك فرو من اللون الوردي الغامق توفى إلى رحمة الله" وبعد ذلك لم يسافر وأخذت أنا الهدايا :D .
اما عيد الحب الوحيد الذى أحضرت له هدية فيه بعد زواجنا فقد كان بعد الزواج بشهرين، وعندما ذهبت لأحضر له الهدية "كتاب من مكتبة الشروق" زلت قدمي ، وسقطت سقطة محترمة ظلت قدمي متورمة بعدها شهور، ثم أكتشفت بعد ذلك إني كنت حامل أثناء هذه الوقعة ولكن لم يحدث لم شئ للجنين (لولو حالياً)، لكنها كان ليلة سوداء بكل المقاييس.
هذه هو تاريخي الأسود مع الفالنتين وعيد الحب، وبالتالي عندما تذكرته هذا العام لم أفكر ان احضر لزوجي هدية او يحضر لي، فمنتهي الحب بالنسبة لنا أن ننسي عيد الحب تماماً .

السبت، 14 فبراير 2015

فار في حياتي





مر أسبوع من الكتابة المتواصلة فلنحتفل :D
اليوم أتكلم عن الفأر فى حياتي، فى الحقيقة لم يدخل حياتي غير فأر حقيقي واحد، ولكن من الناحية المعنوية التى سأشرحها فى السطور القادمة هناك عدة فئران .
فى المعتاد عندنا نذكر الفئران يأتي فى ذهننا الريبة ولكن فأري انا مرادفه هو المصيبة التى تسلل فى عز الفرحة فتفسدها.
فى كل مرة أحصل على شئ أريده او احرز نجاح يجب أن يأتي مايفسد فرحتي.
عندما أرسلت لأراجيك، كان هناك ملاحظة إنه إن لم يردوا خلال إسبوعين يعتبر الطلب مرفوض، وبالفعل خلال أسبوعين كنت أراجع صندوق الرسائل يومياً وعدة مرات ثم مر الإسبوعان وبعدهم إسبوع او أكثر ولسبب غير منطقي، شعرت فى هذا يوم أن هناك رد سيأتي اليوم، وللأسف كان هناك مشكلة فى شبكة فودافون فى هذا اليوم ولا تعمل فى مدينة العبور، وبعد الكثير من المغامرات حصلت على شريحة إتصالات وأستطعت أخيراً الدخول على صندوق رسائلي لأجد الإيميل المنتظر اخيراً.
وبعد ساعتان  إكتشفت أن منزلي النظيف الصغير به فأر!!
وبدلاً من أقيم الأفراح والليالي الملاح اضطررت ان اترك منزلي بحقيبة صغيرة، واترك لزوجي مهمة قتل الشرير الصغير.
ولمدة 10 أيام تشردت بين منزل أهلي و منزل اهل زوجي، وزوجي كل يوم يضع فخ جديد بلا نتيجة، مع تجربة وصفات الأقارب والأصدقاء ومن يقترح ان الفأر يحب الجبن الرومي، والأخرين يصرون على أن اللانشون هو الذى سيجذبه للمصيدة، بل الطماطم هى الحل، وبين المصيدة والغراء وغيرها دون أى تقدم، الفأر يعيش مرتاح البال محتل منزلي ولا يعجبه اى من الطعام نقدمه .
وفى النهاية لم نجد حل سوى جلب شركة متخصصة، والتى قتلت الفأر بعد خمس دقائق من قدومها ودمرت بعد ذلك سلام منزلي برش المبيدات الحشرية هنا وهناك واستطعت اخيراً العودة لمنزلي محملة بكل أدوات التنظيف.
وفى النهاية عرفت ان الفأر لم يعجبه اى من اللانشون او الجبن او الطماطم لإنه كان يتغذي على البسكويت الذى صنعته بمناسبة العيد الصغير، بالإضافة إلى كعك حماتي الذى كنت أدخره للأيام الحزينة !!
هذا الموقف يتكرر بشكل او بأخر كل مرة يحدث لي شئ سعيد، ومن الممكن أن اسرد الحكايات إلى مالا نهاية، لذلك قررت أن أسميها لعنة فأر فى حياتي .

الجمعة، 13 فبراير 2015

حكايتي مع نون





اليوم اتكلم عن حكايتي مع نون، وهى حكاية مليئة "بالرزالة" من ناحيتي انا طبعا.
 واكتشفت من علاقتي بنون قدرتي على الحصول على اى شئ اريده بالكثير من الإصرار والزن وبالطبع "الرزالة".
فى البداية تعرفت على نون من مقالات ياسمين عادل، لم تكن صديقتي بمعني الكلمة وقتها، هى صديقة صديقتي ، واعجبتني المقالات ثم اعجبني الموقع، ثم رغبت فى الكتابة على الموقع انا ايضاً، وبالفعل أرسلت ، وكان الرد إنهم لايريدون كتاب جديد فى الوقت الحالي وحين يرغبون سوف يرسلون وباقي الكلام المعتاد فى هذه الأحوال .
فى الحقيقة لقد أحبطت كثيراً، وأخذت وقت حتى أستطعت التفكير فى الكتابة والنشر مرة اخرى، ونشرت بالفعل فى الوعي العربي، ثم عادت لي رغبتي فى النشر فى نون وشعرت إنى لو لم انشر هناك فلا معني لما أفعل، وعرفت وقتها ان هناك باب للنشر للقراء وهو كلامنا أللوان، وبالفعل أرسلت المقال الأول لي، وأنتظرت الرد، لا أعلم فى الحقيقة الرد تأخر كما شعر أم هو خيالي الذى صور لي ذلك ولكن بالتأكيد مر أسبوع ولم يصلني شئ، لذا نشرت المقال فى الوعي العربي وقد كان بعنوان "باولا الألم الذى لم شمل الأحباب"، بعد النشر بأيام قليلة جأني الرد من نون بالموافقة على نشر مقالي !
بالطبع لم أعد أستطيع نشر المقال مرة أخرى، لذلك اتصلت باَيات رفيقة الكفاح ثم قررت أن اكتب مقال أخر وبالفعل كتبت مقالي عن رواية "أحببتك أكثر مما ينبغي" وتم نشره بالفعل وحققت إنتصاري الأول ونجحت فى النشر فى نون.
وبدأت انشر مقالات لي هناك من وقت لأخر فى باب كلامنا أللوان، حتى أعلن الموقع عن طلب كتاب لقسم "من الأبرة للصاروخ" قبل ذلك لم أدخل هذا الباب ولا  أعرف نوعية المقالات التي تنشر به، ولكن قررت أن التحق بهذه الوظيفة ايا كانت الوسيلة، وبالفعل كتبت مقال تجريبي وأرسلته، ولعدة أيام كل يوم أستيقظ من النوم ثم أجلس وأكتب مقال جديد وأرسله، أعتقد أن القائمة على مراجعة الإيميلات قد كرهتني وردت علي فى النهاية حتى توقف سيل الرسائل اليومي فقط وليس لسبب اخر ، وبالفعل التحقت بالعمل على سبيل التدريب، انا ومجموعة من الفتيات منهم ايات صديقتي، وبعد فترة التدريب لم يستمر غيري وايات.
ولكن لم أشعر انى من فريق نون إلا بعد الرحلة التى نظمتها لنا الإدارة، لنتعرف على بعضنا البعض فى يوم لا يُنسى بالفعل، وفى هذا اليوم استلمت اول مال اكسبه من الكتابة فى حياتي لأحقق الحلم الذى تمنيته دوماً واستخدمت فى تحقيق الكثير والكثير من "الرزالة"